مقال ما الدنيا الا مسرح كبير
سامعك من هناااااك بتسأل ( طيب ازاى ده بقى؟! )
اه سارى الصلااااااااااحية.قولتلى بقى. برضو مش فاهم
يقصد يوسف وهبى هنا ان الدنيا مثل المسرح.فالمسرح ملىء بالاحداث و الشخصيات المأخوذة اصلاً من الواقع الذى نعيشه و المسرح ما هو الا نسخة مصغرة من مسرح الحياة.و قد يقصد ايضاً بنظرته العميقة البعيدة ما يحدث الأن على خشبة مسرح الحياة من تمثيل فى حلقات يومية.بطولة الأنسان بل و من تأليفه و اخراجه ايضاً.فتجد من يقوم بدور البطولة بتمثيل دور الرومانسى ( الحبيب ) و تقوم بدور البطلة فى سيناريو الحياة الحبيبة الولهانة التى عينها لا تذوق النوم من الحب فهى تسهر الليل عشان تتكلم مع الحبيب المنتظر فى التليفون.و هناك من يقوم بدور الملاك الطيب الملىء بالحقد الداخلى.و حتلاقى فيها اللى عامل شهم و شجاع

