Wednesday, October 10, 2007

السلام عليكم.ازيكم و عاملين ايه؟.طبعا بااك من كتير بس راجع بقوة و ياريت الموضوع الجديد يعجبكم لانه نابع من تجربة شخصية.و خصوصاً ان الكلام عن الموضوع ده كتر اوى فى الفترة الاخيرة

سؤال مهم جداً لم افكر يوماً ان اطرحه على اى بشرى اى كانت علاقتى به صديق او بعيد.ليس لصعوبة السؤال او انه سر من اسرار الحكومة ( ربنا يجعل كلامنا خفيف عليهم ).و لكن لمعرفة للاجابة و هى فى الاغلب ستكون كالاتى

- بص يا اسامة هو لذيذ اوى بصراحة و انا بجد اتعلقت بيه و مش عارفة اعمل ايه
- هو انتوا تعرفوا بعض من كتير؟
- يعنى بتاع 3 شهور من على النت
- امممم من على النت.انا يمكن كنت عملت حلقة عن موضوع الحب من على النت.بس انا شايف ان الموضوع مابيبقاش كويس خصوصاً انك مش شايفة الشخص اللى بتكلميه ده.ممكن يكون بيكدب او مخبى حاجات عنك
- ايوة بس يا اسامة........... تيـــت تيت تيت تيت
- و للاسف الخط اتقطع ومعانا تليفون تانى و نقول الووه

غريبة اوى موقف الاعلامى الكبير (الكبير فى السن طبعاً) اسامة منير.قد يكون غريب فقط بالنسبلى انا و هو الامر العادى بالنسبة لأى شخص اخر.ليس لانه ينصح بعدم الدخول فى علاقات النت و لكن لنظرته للموضوع من الجانب المظلم فقط الى جانب حكمه على علاقات النت بالفشل الزريع مع تحفظى على موضوع ممكن يكون بيكدب او مخبى عنك حاجة.فالكذب ليس بصعب على البشر (و اللى بيكذب على الشات سهل اوى انه يكذب فى النادى او الجامعة ولا ايه؟؟

لا تتعجل بالحكم سواءعلى وجهة نظره او وجهة نظرى حتى يتم عرض اسباب هذا الموقف

دعنا الان من موقف اسامة منير حتى لا اكون متحامل عليه.و نناقش وجهة نظر الشباب فى ذلك.يرى الكثير من الشباب ان علاقات النت هى فاشلة من الدرجة الاولى و انما هى مجرد ترفيه و ان دافعه الاكبر للدخول على الشات هو ( تضيع الوقت ). .و ينظر من ناحية اخرى و اللى هى ( يا عم تلاقيها كلمت كتير غيرى و انا مش فى الاخر حاتربط بواحدة كلمت ولاد غيرى و ينظر اغلبهم برضو للبنات على النت كما ولو انهم بضاعة و ان الشات مجرد محل و ان معظمهم غير محترم

تلك النظرة السطحية قد تكونت لسهولة الطريقة فى التعارف و(على حسب نية اللى داخل على النت برضو).فالحرامى يرى ان جميع الناس حرامية زيه.

و للامانة فى كتابتى و حتى لا اكون كداب او متحامل على الولاد.اللى بيشوفه الواحد يخليه ينظر تلك النظرة و كل شىء فيه الوحش و لكن برضو فيه الحلو. فالبنات ايضاً عليهم جانب كبير سبب رسم تلك الصورة السيئة.ليس للبنات و لكن للنت و الصداقة من النت و التى اراها انا مثل اى صداقة اخرى.قد تكون ناجحة و قد تكون فاشلة مع الوضع فى الاعتبار التقديرات الشخصية لكل واحد و انها مثل النادى او الجامعة تتعرف فيه على كل الناس مع الفارق فى السهولة فى التعارف على النت وقد تكون تلك السهولة او السرعة بمعنى اخر سبب من اسباب نظرة الكثير من الناس لهذه العلاقات بالفاشلة و هى التى فى نفس الوقت تسهل الكثير على الشخص فى معرفة اى شىء الى جانب ذلك من توسيع للافاق و عمل اصدقاء جدد فى كل مكان
فالسهولة هنا تأتى من وجود مواقع خاصة للشات و التعارف.فسبب دخول اى حد هو التعارف.

فليس كما ينظر الكثير للموضوع بانه غلط او انها مجرد تضيع للوقت فقط لا اكثر من ذلك.ليس معنى كلامى ده انى لابس نظارة التفائل فالبرغم من تجربتى الشخصية و التى انظر اليها انها انجح علاقاتى على مدار 22 سنة عايشهم على الارض الا انى عارف ان وجهة نظر اسامة و غيرهم فيها جزء كبير من الصح.

لا لست بالمتناقض فى كلامى فان دافع كتابتى لهذا الموضوع هو النظر الى الجانب المضيىء ليس المظلم فقط و ليس دافعى هو امتلاكى السيبر او نجاحى فى علاقتى.فانا اتمنى للجميع ان يوافقوا فى علاقاتهم الاجتماعية بغض النظر عن اسلوبها بقى

احمد عبد العزيز

Thursday, August 16, 2007

..الليلادي
الليلادي هقول وابدا معاك حكايات.. لاني طول ما انا شايفك جنبي حاسس باني روحي مرتحالك .. بس انا وقلبي محتارين .. مش عارفين نقول ايه .. قلبي عايز يقولك انت الغالي وانا هموت واقولك خليك معايا .. ولما تعبت .. بصيت لعينيك .. وفهمت عينيك لما ضحكت وقالتلي قول الحقيقة .. قولت بحبك
محمد عبد اللطيف

Thursday, August 09, 2007

مقال ما الدنيا الا مسرح كبير

ما الدنيا الا مسرح كبير
جملة عمرها 30 سنة.(لا لا يمكن اكتر كمان).قالها عميد المسرح العربى ( يوسف بك وهبى ).اكيد عارفه...؟.بالنظرة المبدئية لهذه الجملة القصيرة نسبياً.القليلة فى عدد كلماتها.و لكنها عميقة المعنى سابقة لوقتها بزمن ( ببتاع 30 سنة و يمكن اكتر برضو)

سامعك من هناااااك بتسأل ( طيب ازاى ده بقى؟! )
اوضح لك اكتر.يتضح عمق الجملة و قوة مضمونها فى ان مضمونها سارى الصلاحية حتى الان

اه سارى الصلااااااااااحية.قولتلى بقى. برضو مش فاهم

يقصد يوسف وهبى هنا ان الدنيا مثل المسرح.فالمسرح ملىء بالاحداث و الشخصيات المأخوذة اصلاً من الواقع الذى نعيشه و المسرح ما هو الا نسخة مصغرة من مسرح الحياة.و قد يقصد ايضاً بنظرته العميقة البعيدة ما يحدث الأن على خشبة مسرح الحياة من تمثيل فى حلقات يومية.بطولة الأنسان بل و من تأليفه و اخراجه ايضاً.فتجد من يقوم بدور البطولة بتمثيل دور الرومانسى ( الحبيب ) و تقوم بدور البطلة فى سيناريو الحياة الحبيبة الولهانة التى عينها لا تذوق النوم من الحب فهى تسهر الليل عشان تتكلم مع الحبيب المنتظر فى التليفون.و هناك من يقوم بدور الملاك الطيب الملىء بالحقد الداخلى.و حتلاقى فيها اللى عامل شهم و شجاع
اها هو ده بقى شجيع السيما.اخيراً عرفته
و الفارق الوحيد بين مسرح يوسف بك و مسرح الحياة بقى.ان مسرح الدنيا عرضه مستمر 24 ساعة فى 7 ايام.بغض النظر بقى عن وجهة نظر يوسف وهبى و ما يقصده بهذه الجملة و ده اللى انا معرفوش بقى و لو كان هو عايش حياً يرزق كنت سألته بنفسى عن ما يقصده.فالدنيا مسرح كبير كما قال و الدنيا غرورة يا سيد احمد و كله بيلعب على كله.كله بيشتغل كله و عجبى
كتابة/ احمد عبد العزيز

Friday, June 15, 2007

فكك منى .روح و ابعد عنى.مش عامل مخاصمنى.بكرة ترجع محتاج لحضنى مشتاق لقربى.عاوز ترجعلى و تبوس أيد اهلى.و ساعتها حاقلوك افكس.نفض و بلاش تهيس.على مين عاوز تغنى يا عم فكك منى
فكرة و تأليف و اخراج
احمد عبد العزيز

Monday, June 04, 2007

مقالات ميــــن يهــــمه...؟

السيدات والسادة جاءنا البيان التالى
صرح مصدر مسئول رفض ذكر اسمه او لون رابطة عنقه.بعد التزايد العالى فى اعلانات الزواج و الذى صاحبه ايضا زيادة فى العنوسة للمرأة و الرجل فى زمن العولمة و حصول المراة على المساواة المزعومة.( ما علينا ) فقد اثبتت البحوث العلمية الحديثة توافر الجنس الناعم بكثرة و بجميع اعماره فى السوق المصرية حتى وصل عددهم الى اربعة اضعاف الرجل المصرى ( ربنا يكون فى عونه و يقويه ).فقد اصبحت الكورة فى ملعب الرجال و اعتقد عن قريب عودة زمن الجوارى و ما ملكت ايمانه. و ذلك رغبة فى عدم حرمان اى بنت من حاجة بل و اعتقد فى الاتجاه الى التصدير
**********************مشهد معب
ر
المكان : سوق الحريم الزمان : عصر العولمة بالتحديد عام 2015اختار يا سيد من بين المجموعة اللى تعجبك.عندنا كل الالوان عندك البيضا و السمرا و الطويلة والقصيرة مين قال هات اتنين و ياخد واحدة هدية
**********************
دعنا ننظر للموضوع بنظرة جدية بعض الشىء.فاسباب الزيادة فى البنات و قلة الزواج ظهر نتيجة لها اعلانات الزواج بل و شركات الزواج التى انتشرت فى الاونة الاخيرة.التى تدعو الى الزواج عن طريق المواصفات المطلوبة للرجل او المرأة و ( توفيق رأسين فى الحلال ).و من الطريف طبعا عند قرأتك الاعلانات تشعر بالراحة النفسية فتجد فى الاعلان مكتوب( تبحث عن نص الحلو.تبحثين عن نصك الحلو فقط حددى مواصفاته و ستجديه فى الحال ).و لكن الموضوع ليس بهذه السهولة المبالغ فيها فالامر لا يتوقف على ايجاد المواصفات المطلوبة فقط.و هنا يتبادر لذهنى سؤال مهم يطرح نفسه.هل حلت هذه الشركات مشكلة الزواج ؟!.و هل ستستمرهذه العلاقة المنبية على مواصفات؟!.دعونى اعرض وجهة نظرى.فأنا ارى ان الزواج من اول شروطه هو الحب اسمى مشاعر عرفها الانسان الى الان.الحب الذى مع قلة الموارد المادية للشاب يجعل الحبيبة تنتظره.الحب الذى يجعل الرجل قادر على تحمل الكثير من اجل حبه.فالحب مع ظهور هذه الشركات تحول الى سلعة او مادة تجارية قابلة للبيع او الانتاج . فحتى لو نجحت هذه الشركات فى ايجاد المواصفات المطلوبة لكل من الطرفين فهذا لا يعنى توافر الحب فى العلاقة برضو.فمن واقع خبرتى القليلة و الكبيرة بالنسبة لسنى فالحب من الصعب البحث عنه.فأنه ياتى من غير ميعاد كما يقول الكثيرين.فقد تعيش طوال حياتك باحثاً عن الحب المنشود بلا جدوى.و فى لحظة تجده اقرب ما يكون الا انك لا تراه لانه لا يرى بالعين المجردة بل يحسه قلبك النابض بالحب الصافى و المجرد من اى شوائب.وقبل ان انتهى من سطورى.احب ان اوضح وجهة نظرى بعمق فأنا لا اناقش قضية العنوسة ولا مشكلة الزواج و ولكننى اناقش ما هو اهم الا و هو الحب... الحب الذى تحول الى سلعة تجارية.بل و اصبح كلمة حب من اسهل الكلمات ليس لانها تتكون من حرفين.لكن لعدم وعى قائلها بما تحمله هذه الكلمة من معانى سامية. حاتكلم كتير و كتير بس مين يهمه...؟
احمد عبد العزيز
h0o0otmail@hotmail.com

Wednesday, May 09, 2007

حلقات ميـــــــن يهــمــــه ...؟ مقـــالات

مين يهمه...؟!
لقد فكرت كتير و كتير. حتى استغرقت فى التفكير شهر..سنة..سنة و شهر و يومين..حتى اجد الاجابة على سؤالى هذا و هو ميـــن يهمـــه...؟!.حتى وجدت نفسى نسيت ما هو السؤال وحتى لا انسى اكتر من كدة او افقد الذاكرة..وبعد ان فشلت فى ايجاد الاجابة طبعاً..قولت لنفسى خلينى فى السؤال نفسه احسن و بلاش اجابة اريح

Friday, May 04, 2007

English Poetry




EVE


SHE's get the world in her hand.SHE's like the gold in sand.I see the sun in her hair.who dare to describe her. the words not enough to describe her touch. SHE's like a star so up so high. you can see in her smile the brightness. feel the warmness in her arms.SHE's your mother,your sister. SHE's your lover.SHE's only feel your dream. only hear your scream.the lifetime wife .SHE's EVErything you want in life.
authered & posted by : Ahmed Abd Elaziz

Monday, April 30, 2007

مقالات
دفعة قابلة للحرق ..1
في احدى محاضرات الخبر الصحفي .. حدث شئ ما
كنت اجلس كعادتي استمع لكلام المحاضر في اهتمام مشوب بالاكتئاب والملل .. وفجاة بدا فاصل من الاسئلة التي لا تلقى اجابات .. المحاضر يسال والطلبة لا يجيبون .. اقصد -طبعا- الطلبة العاديون الجالسون بعد اول ثلاثة صفوف ..نهض العديد من الجالسين في الصفوف الثلاثة الاولى للاجابة على الاسئلة .. حتى حدث شيئا
سال المحاضر: لو عندنا خبر عن دولة بنجلاديش نحط الخبر في اي صفحة
ترفع احدى الطالبات الجالسات في الصفوف الاخيرة يدها في ثقة
************************
لابد ن هناك في مكان ما مصنعا ينتج الفتيات اللاتي يلبسن الحجاب و الجيبة الجينز الضيقة والحذاء الكوتشي والعوينات ويحملن الموبايل.. وهو انشط مصنع في العالم .. لابد ان مديره ياباني
قصاصات قابلة للحرق .. د. اجمد خالد توفيق
**************************
ودون ادنى تفكير اشار المحاضر لها .. ونهضت .. وقالت
في صفحة شئون عربية
المحاضر: مش سامعك .. عاللي صوتك
الفتاة: نحط الخبر في صفحة شئون عربية
الغريب هنا .. انني الوحيد الذي ابتسم في سخرية
الغريب هنا .. ان المحاضر ابتسم في سخرية وهو ينظر حوله لعله يجد من يسخر من اجابة الفتاة ولكنه لم يجد
الغريب هنا .. حتى الجالسون في الصفوف الثلاثة الاولى لا يدركوا ان الاجابة خاطئة
المحاضر: بس بنجلاديش مش دولة عربية
هنا حدث الاغرب .. لقد انفجر جميع الطلبة في الضحك والسخرية من اجابتها الخاطئة
محمد عبد اللطيف

مقالات

دفعة قابلة للحرق..! (مقدمة

اقراء رواية العنكبوت للدكتور مصطفى محمود

وسوف تصبح ذاهلا طوال الوقت

اقرا رواية الافيون للدكتور مصطفى محمود

وسوف تنظرللمجانين نظرة بها خليط من الاجلال والاحترام

اقراء كتاب الاحلام للدكتور مصطفى محمود

وسوف تعرف كم انت بائس

اقراء رواية العلامات الدامية لاحمد خالد توفيق

وسوف تشعر بالخوف حتى ولو كنت في ميدان التحرير

اقراء كتاب يوميات مراسل حربي في البوسنة ليحي غانم

وسوف تدرك كم انت مدلل

اقراء رواية هاتف من الاندلس لعلي الجارم

وسوف تعلم ان هذا هو اسواء العوالم الممكنة

اقراء قصة وقائع حارة الطبلاوي لجمال الغيطاني

وسوف تتمنى ان تكون يوما ما مكان دحروج

اقراء رواية عمارة يعقوبيان لعلاء الاسواني

وسوف تشعر بالصدمة

اقراء رواية الجريمة والعقاب لدستويفسكي

وسوف تصبح للقتل اقرب من ذي قبل

اقراء رواية شيكاجو لعلاء الاسواني

وسوف ترى الوقع بكل مايحمل من واقعية

اقراء رواية ان تكون عباس العبد لاحمد العايدي

وسوف تعود مرة اخرى للذهول طوال الوقت

الان .. انت لديك خليط رهيب من المشاعر المتضاربة ..ذاهلا طوال الوقت .. تنظر للمجانين نظرة اجلال واحترام .. بائس ..خائف .. مدلل .. تعلم ان هذا العالم هو اسواء العوالم الممكنة .. تتمنى ان تكون دحروج .. مصدوم ..تفكر في القتل .. ترى الواقع بشكل واقعي ..واخيرا تصيبك حالة من الذهول

بكل هذه المشاعر .. اذهب الى جامعتك وانظر الى زملائك .. الى اساتذتك .. وفكر في ان تفعل شيئا ..فكر .. فكر .. فكر

وفي هذه الاثناء تقدم على فعلة شنعاء

اقراء رواية نادي القتال لتشاك بولانيك

ولن يفارق مخيلتك عدة مشاهد ..جسدك وهو مشتعل .. راسك وهو مثقوب في جانبه الايمن .. معصمك والدماء تتسابق للخلوج من وريدك .. ان وجود انبوبة الغاز والكبريت ..امواس الحلاقة .. المسدس .. في منزل كفيل باطلاق صافرات الانذار في جميع اعضاء جسدك البائس الذي لاذنب له .. لذلك لا تستخدم انابيب الغاز و الكبريت .. استخدم السخان الكهربي .. ابتعد عن امواس الحلاقة واستخدم الماكينات اللاستيكية .. اخيرا لا تستطيع الحصول على مسدس بعد التعديلات الدستورية .. هناك طرق اخرى بالتاكيد .. ولكنك سوف تلجا الى طريقة جديدة .. تمسك بقلمك الذي لا يكف عن كتابة الشيت .. وتضع اوراقك فوق مكتبك .. وتخط بقلمك كلمات .. تذكر انك لاول مرة تكتب دون ان يجبرك احد على هذا .. بخط اجمل بكثير من اي خط كتبت به من قبل .. وبكلمات تنبع من داخلك لا من كتاب تضعه امامك .. تكتب وتشعر انك لن تتوقف ابدا

((دفعة قابلة للحرق))

كتابة شبه يومية .. عن حياتنا الجامعية

محمد عبد اللطيف

Saturday, October 07, 2006

elsaifelhendy

الصيف الهندي
عندما تدنوا الامور من نهايتها
ثمة شعور ما يراوده بالنهاية ..النهاية التي يشعر بها الجالسون في السينما فيجمعون
حاجياتهم ويرتفع دوي مقاعدهم ..النهاية التي تجعل التلاميذ يتململون في نهاية الحصة قبل ان يسمعوا الجرس
د. احمد خالد توفيق

 

web site counter
Best Buy Electronics Store